الانتقال للخلف   منتدى فوركس السعودية > بورصة العملات الاجنبية - الفوركس > منتدى برامج التداول و الشارتات و شركات الوساطة

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-07-2015, 08:51 PM
افتراضي طريقة اختيار الوسيط المناسب

قبل الانطلاق في مهنة تجارة الفوركس فإنك بحاجة إلى فتح حساب فوركس خال من الفوائد وشرعي مع شركة وساطة وكلنا نعرف أن شركة الوساطة تعرف باسم البروكر Broker ونحن في موقع بورصة فوركس نرشح لعملاءنا أفضل هذه الشركات فيمكنكم فتح حساب تداول مع ضمان التعامل الآمن والشرعي بإذن الله.

ما هو دور شركة الوساطة بالتحديد ؟

في الظروف الطبيعية إن شركة الوساطة هي الشركة التي :

تلعب دور الوسيط بين التجار المشترين والبائعين.

توفر برنامج التداول الذي يحتوي على أسعار العملات الأجنبية الفورية والرسوم البيانية والمخططات والمؤشرات وبيانات أوامر الصفقات.

توفر خدمات اقتصادية مثل الأخبار والتحليلات والتوصيات وغيرها مثل خدمات العملاء

تنفذ الصفقات من خلال الأوامر التي يضعها العميل على برنامج التداول.

وتأخذ شركة الوساطة أجرة على هذا العمل والخدمات الأخرى وهذا جائز شرعا.

كما تلعب دور الوسيط بين التاجر والبنك الممول الرئيسي لأموال الصفقات.

هنا نرجو منك أن لا تختار شركة الوساطة التي تكسب عن طريق عمولات التمويل لأن ذلك مخالف للشريعة ، اختار الشركة التي تربح من خلال السبريد فقط ( أي أجرة الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع على الصفقة ) أو تربح من عمولة التداول ، وليس من عمولة التمويل .

هل شركات الوساطة عليها رقابة ؟

شركات الوساطة الأفضل هي التي تكون خاضعة لقوانين الفوركس ومرخصة من الهيئة المالية في الدولة التي تتواجد فيها مكاتبها ، وفي الجدول أدناه أشهر الهيئات الرقابية العالمية حول العالم.

الهيئات التنظيمية والرقابية في سوق العملات

لكي تضمن العمل مع أي شركة وساطة في أي مكان حول العالم يجب أن تتأكد أن الشركة تخضع لقوانين بلادها ولديها ترخيص بذلك عن طريق تسجيلها في واحدة من الهيئات الرقابية أو الوكالات التنظيمية ، وهذا بدوره يساعدك على أن لا تنخدع في اختيار شركة الوساطة في الفوركس ، ونحن بدورنا سنعرض هذه الهيئات الرقابية .

هل تريد التعرف على أسماء الهيئات الرقابية وبلادها ؟

طريقة اختيار الوسيط المناسب

آلية عمل شركة الوساطة مع العميل والتداول الشرعي

العميل يفتح حساب مع شركة الوساطة ويمول الحساب الجديد بالمال ..

شركة الوساطة هي وكيلك بالأجرة في بورصة العملات بعدما تقوم بفتح حساب معها يتم عقد اتفاق بينكما على نظام العمل ، ثم أنت تمول حسابك لديها بمبلغ من المال لديك ، من حسابك البنكي أو من بطاقة الائتمان الخاصة بك أو بطرق التمويل الأخرى .

ولاحظ أن أكثر شركات الوساطة توفر 3 أنواع من الحسابات الجديدة :

(1) حساب ميكرو Micro تحتاج منك تمويلها ب 100 $ فأكثر وهذه الحسابات الصغيرة طريق عظيم للتجار المبتدئين لتدريبهم ولاكتساب خبرة حقيقية في المراحل الأولى من تعليمهم .

(2) حسابات مصغرة Mini تحتاج منك تمويلها ب 2000 $ فأكثر

(3) حسابات ستاندر Standard تحتاج منك تمويلها ب 2000 $ فأكثر

العميل يتاجر على برنامج التداول الخاص بشركة الوساطة ..

بعد وصول أموالك في حسابك الجديد بشركة الوساطة فإن برنامج التداول لشركة الوساطة سيطلب منك أن تحدد له حجم الصفقة التي تريدها ( أي مبلغ التمويل الذي تطلبه أنت لفتح الصفقة الجديدة ) وكذلك تحديد زوج العملة التي ترغب بالتبادل فيهما والسعر المطلوب الشراء أو البيع عنده ، بالإضافة لكل بيانات الصفقة من تحديد سعر وقف الخسائر أو سعر أخذ الربح.

شركة الوساطة تحجز مبلغ التأمين ( مبلغ المارجن ) لفتح الصفقات الجديدة

هنا شركة الوساطة لكي توفر لك مبلغ حجم أموال الصفقة والتي أنت طلبتها لتبدأ صفقتك الجديدة ( أي يتم توفير لك مبلغ حجم اللوت أو ما يعرف بمبلغ تسهيلات الرافعة المالية للصفقة الجديدة ) فإن شركة الوساطة ستقوم بحجز جزء من مبلغ المال والذي قد أودعته أنت مسبقا في حسابك عندما فتحت حسابك معها ، وحجم هذا الجزء المحجوز من مبلغ إيداعك يكون وفقا لبنود عقد اتفاق التعامل الذي وٌقِّع بينكما ، وقوة الرفع المالية التي ستوفرها لك الشركة مقابل المبلغ المحجوز ، وهذا المبلغ المحجوز هو يكون عبارة عن تأمين لتضمن شركة الوساطة استرجاع مبالغ (التمويل) تسهيلات الرافعة المالية دون زيادة أو نقص عند إنهاء الصفقة.

مثال بسيط لنوضح لك السابق ذكره ..

إذا أنت فتحت حساب إسلامي مع شركة وساطة ، ثم مولت هذا الحساب عندها ب 1000 $ وكانت اتفاقية فتح الحساب المُوَّقعة بينكما تنص على أنها سوف توفر لك قوة رفع 1 : 100 في مقابل مارجن 0.50 % كهامش من مبلغ الإيداع على فتح لوت جديد .

هذا يعني أي أن شركة الوساطة قادرة على أن توفر لك تسهيلات نقدية من البنك بدون فوائد حتى حد أقصى 100.000 $ كتسهيلات نقدية يمكنك أن تتاجر بها في سوق العملات.

أي إنه بإيداع 1000 $ × 100 قوة الرفع = 100.000 $ كرأس مال ستوفره لك شركة الوساطة من البنك ، يمكنك بكل هذه التسهيلات النقدية أن تفتح 10 صفقات في حالة إذا كان كل عقد / لوت ب 10.000 $

هذه التسهيلات النقدية ستمنح لك بعد أن تحجز شركة الوساطة 0.5% من مبلغ إيداعك عندها وهذا الحجز على كل لوت ممنوح لفتح صفقة جديدة ، وهذا المبلغ المحجوز هو لتأكيد حسن نيتك في ردَّ التسهيلات النقدية كاملة دون زيادة أو نقص ودفع التأمين ضروري لإبقاء صفقاتك مفتوحة.

أي أن كل 50 $ من رصيد حسابك قادرة على أن تفتح لك لوت ب 10.000 $

أي أن إذا فتحت 10 صفقات كل لوت ب 10.000 $ فإنه سيتم حجز 500 $ من إيداعك لمنحك 100.000 $ تتاجر بها .

قد يتساءل البعض ..

هل يصدق ، بأن الوسيط يوفر تمويل 100 ضعفا للعميل دون أن يكون له منفعة ؟

نعم.. البروكر لا يخسر شي من تمويله لك أولا لأنه يضمن رجوع المبلغ كامل إليه .

ثانيا لأنه يستخدم الأموال الكثيرة المودعة عنده لفتح الصفقات .

حسنا ، إذا ما هي فائدة البنك من تقديم خدمه المارجن أو الرافعه المالية ؟

البنوك تجني أرباحها عن طريق تسوية الصفقات بأسعار أفضل على المستوى الداخلي في السوق البنكية المركزية ، كما أن البنوك تحصل على أرباح عن طريق الفوائد التي تحصل من نتيجة تبييت غير المسلمين لحساباتهم .

هل عرفت ، لماذا يتم حجز مبلغ التأمين من رصيد حسابك بشركة الوساطة ؟

نود توضيح ، أنه إذا أنت تاجرت في الفوركس بنظام المارجن الإسلامي ، فأنت لن تتعامل في سوق العملات بالأموال التي قد أودعها أنت لدى الوسيط ، إنما أموالك التي أودعها لدى الوسيط فقط هي ليتم حجز مبلغ منها ، كمبلغ رهن أو تأمين أو ضمان ، وهذا الرهن المحجوز هو لتغطية أي خسائر ربما تحدث ، فالوسيط يمولك بمبلغ حجم أموال الصفقة التي تريدها أنت من البنك ، ولا علاقته للوسيط لا بخسائرك ولا بربحك ويحجز مبلغ التأمين لضمان ردَّ الأموال دون نقص أو زيادة ، فأنت لا تحصل على أي مبالغ تسهيلات نقدية لفتح الصفقة الجديدة إلا بعد دفع مارجن التأمين ، أي أنك تعمل بتسهيلات نقدية متفق عليها ، ثم بعد إنهاء الصفقة يُرَّد هذا المال إلى شركة الوساطة بدون أن يكون هناك فوائد ربوية بالزيادة أو بالنقص هذا في الحسابات الإسلامية .

* لاحظ أن هناك فرق بين كلمة ( الرهن ) و كلمة ( المراهنة ) فالرهن جائز في الشريعة ، فلا يوجد مراهنة في الفوركس ، والرهن هو مثلما ترهن بيتاً تملكه أو شيء آخر تملكه لتحصل على تمويل وليضمن الممول حقه عندك حتى ترد ما اقترضته أو استعرته منه .

* ولاحظ أيضا أن هذا التمويل عبارة عن تسهيلات نقدية أكثر من كونه قرض ، لأن هذه المبالغ تعود إلى البنك ولا يمكن سحبها إلى صاحب الحساب أو الاستفادة منها بغرض آخر إلا الروافع المالية فقط.

* ويجب أن تعرف جيدا أن شركة الوساطة لا تٌمِّول بالمال فهي لا تمتلك مال لتمولك به وإنما هي شركة وساطة ، أي أنها الوسيط بينك وبين الممول الرئيسي لهذه الأموال وهو البنك ، وهنا نقطة هامة ضمن أحكام الشريعة الإسلامية لهذه الحالات من التجارة ، إذا حصلت على أي تسهيلات مالية من الوسيط يجب أن تكون بدون أن تدفع أي فائدة على ردها حتى لا تكون فائدة بالربا وأيضا لا تدفع عمولة على أموال التمويل ، ولكن قد تدفع عمولة على خدمات التداول وهذه جائزة شرعا وفقا للاتفاق بينك وبين شركة الوساطة .

فالوسيط لا يبيع ولا يشتري من الأصل بل يعمل كوسيط بين بائع ومشتري ، ووسيط في توفير التمويل النقدي بدون أي فوائد ربوية وبدون أي عمولات ، والوسيط لا يقرض بتاتا وإنما القرض يوفر عن طريق البنوك فقط وهذا موجود في النظام المالي لأي بلد العالم.

* نقطة هامة جدا هنا أحيانا البنك يعمل كشركة وساطة وبنك في نفس الوقت ، ولا ينصح أن تتعامل مع بنك بشكل مباشر ، بل يجب أن يكون بينك وبين البنك وسيط منفصل لتفادي أي شبهة ربا ... أي افتح حساب إسلامي مع شركة وساطة تلعب دور البوركر بينك وبين البنك ، ولا تفتح حساب مع بنك يلعب دور البنك والبروكر في نفس الوقت .

شركة الوساطة تمنح العميل التسهيلات النقدية التي تسجل في حسابه والتقابض الفوري

بعدما تطلب فتح صفقة جديدة بأي حجم لوت ترغب به عبر برنامج منصة التداول ، هنا سيوفر الوسيط الأموال من البنك ، وتسجل كل مبالغ التسهيلات النقدية في حسابك فورا وبسرعة عبر الإنترنت لإجراء البيع أو الشراء وهذا التسجيل يثبت الشرعية لك.

لأنه طالما أن كل عملية بيع وشراء ( بتوكيل ) حتى وإن كانت عبر الإنترنت تسجل فورا بدون تأجيل فهي بذلك جائزة شرعا ، وقد أجاز الفقهاء هذا النوع من التعامل عبر الإنترنت بشرعيته وأنه بمثابة التسجيل والتقابض الحكمي ، فالمتاجرة في أسواق العملات الأجنبية جائزة إذا كان يتم فيها الحلول والتقابض في مجلس العقد أي يداً بيد، والقبض الحكمي يلحق بالقبض الحقيقي وهذا لا ربا فيه ، فالعمليات تتم فورا بعد طلب التاجر ولا يكون هناك أي تأجيل وفي حال ربحه أو خسارته يحول المبلغ إلى حسابه فورا أو يطرح من حسابه فورا ، أي أن العملتان تدخل وتسجلا في حسابي البائع والمشتري فورا مع إنهاء فوري للصفقة بربح أو بخسارة .

ومن فتوى لفضيلة الشيخ الدكتور ، عبد الله الفقيه ، التي أجاز فيها القبض من خلال البورصة عبر الإنترنت ، واعتبره في مجلس العقد ..

وقال : فلا حرج في بيع وشراء العملات الأجنبية من البورصات العالمية إذا خلت المحاذير الشرعية الموقعة في الربا أو الغرر أو الجهالة أو التغرير أو الخداع ، فما دام القبض يتم في وقت إجراء المعاملات وهو ما يعبر عنه في كتب الفقه بالقبض في مجلس العقد وليس هناك نسيئة فلا حرج في ذلك . وإذا كان التحويل أو البيع في عملة واحدة فلابد من التماثل ويحرم التفاضل أما إذا كان بين عملتين فلا حرج في التفاضل إذا تم القبض في نفس المجلس ، ولمزيد من التفصيل يراجع الجواب رقم 3099 والجواب رقم 3702 ، والله أعلم



إلغاء الفوائد الربوية على التسهيلات النقدية الممنوحة

الرجاء ملاحظة أن الوسيط الذي يوفر خدمات تداول طبقا للشريعة الإسلامية لا يحصل على فائدة ربوية مقابل التسهيلات المالية ، ولا يأخذ كوميشين أو عمولة على التسهيلات النقدية ، ولكن يمكنه أن يأخذ كوميشين تداول على الخدمات أي أجرة ، كتقديم برنامج تداول خاص ، أو خدمة تداول خاصة مدفوعة الثمن ، أو غيرها من أعمال الوكالة .

هنا نود أن نشرح لك شيء هام ، بالنسبة لرسوم تبييت الصفقات " أي الفائدة الربوية على أموال التمويل لمرور يوم على الصفقة ، أو أكثر من يوم "

* ينتهي اليوم في الخامسة مساء بتوقيت نيويورك .

هذه الفائدة ملغية تماما بالنسبة للحسابات الإسلامية ، أما الحسابات العادية عندما يتاجر بأموال التمويل و ويستمر مده العقد إلي أكثر من يوم هنا علي الشركة أن تضيف الفائدة إلي حساب العميل أو تقوم بخصمها من حسابه بناء علي زوج العملات المبرم في العقد و ما إذا كان العميل في حاله بيع أو شراء و هو ما يمثل عقبه إذ أنه يعتبر ربا محرم شرعا.

لذلك عندما تطلب حساب إسلامي من شركة الوساطة تأكد أنه لا يوجد أي فوائد على تثبيت العقود أكثر من 24 ساعة ، حتى ومهما طالت مدة العقد المفتوح ، وأن خانة ال Rollover في برنامج منصة التداول تكون صفر بشكل ثابت .

في الحسابات الإسلامية تتغلب شركات الوساطة علي هذه العقبة بإلغاء الفائدة على التمويل نهائيا ، لأنها تقوم بإغلاق العقد في تمام الساعة الخامسة مساء بتوقيت نيويورك ، ثم تقوم بفتح العقد مره أخري مباشره و من ثم تتجنب التعامل مع مبدأ الفائدة الربويه من أساسه ، وتتحمل الشركة تكلفه السبريد بدلا من عملائها.

عمولة التداول " عمولة جائزة للوسيط "

وقد تطلب بعض شركات الوساطة هنا "عمولة على خدمات التداول" أي تأخذ أجرة مقابل تنفيذ إغلاق الصفقات وإعادة فتحها في نهاية يوم العمل ، بدلا عنك ، أي عمولة (وكالة) أي مبلغ أجرة ثابت يؤخذ مقدما ولا يعاد جدولته بتقادم الزمن مهما طالت أيام استفادة التاجر من التمويل وهي لربط حسابك بنظام برنامج التداول للحسابات الإسلامية وهذه جائزة شرعا ، فهذه العمولة لا علاقة لها بالدين مبلغ التمويل فهي أجرة لتنفيذ إبرام إغلاق العقود إلكترونيا وإعادة فتحها عند نهاية يوم التجارة لإلغاء الفائدة الربوية .

ومن أمثلة عمولات خدمات التداول أيضا الجائزة شرعا :

1- عمولة ربط حساب العميل بأنظمة برامج الحسابات الإسلامية لإلغاء الفوائد .

2- عمولة مدير الحساب الذي يطلب عمولة أجرة عملة ومتاجرته لصالح العميل.

3- عمولة الوسيط أو الوكيل "ياللا فوركس دوت نت" لأخذ وكالات المتاجرة من العملاء لتوفير حسابات إسلامية وخدمات لعملائه .

السبريد " أجرة الوسيط "

بالطبع الوسيط لا يعمل مجانا ، الوسيط معروف أنه سمسار و يربح من خلال السمسرة ، والسمسرة في الفوركس يعني أن يحصل الوسيط على السبريد Spread وليس للبنك نصيب منها إطلاقا ( أي يحصل الوسيط على أجرة خدماته من خلال الفرق بين سعر الشراء وسعر البيع ) ويظهر السبريد في شكل فرق نقاط وهو أجرة على الخدمات من توفير برنامج تداول وأخبار السوق وتحليلات تقنية وخدمة عملاء ... وغيرها

الرجاء ملاحظة أن السبريد ليس له أي علاقة نهائيا بتسهيلات الرافعة المالية التي يوفرها الوسيط من البنك الممول إلى العميل.




'vdrm hojdhv hg,sd' hglkhsf

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML متاحة

الانتقال السريع


الساعة الآن 10:58 AM.