الانتقال للخلف   منتدى فوركس السعودية > المنتديات العامة > استراحة فوركس السعودية > الشخصيات التاريخية

إضافة رد
 
أدوات الموضوع انواع عرض الموضوع
  #1  
قديم 09-08-2015, 02:57 PM
افتراضي صلاح الدين الأيوبي


صلاح الدين الأيوبي
(532 - 589 هـ = 1137 - 1193 م) يوسف بن أيوب بن شاذي، أبو المظفر، صلاح الدين الأيوبي، الملقب بالملك الناصر: من أشهر ملوك الإسلام.
كان أبوه وأهله من قرية دوين (في شرقي أذربيجان) وهم بطن من الروادية، من قبيلة الهذانية، من الأكراد.
نزلوا بتكريت، وولد بها صلاح الدين، وتوفي فيها جده شاذي.
ثم ولي أبوه (أيوب) أعمالاً في بغداد والموصل ودمشق.
ونشأ هو في دمشق، وتفقه وتأدب وروى الحديث بها وبمصر والإسكندرية، وحدث في القدس.
ودخل مع أبيه (نجم الدين) وعمه (شيركوه)
في خدمة نور الدين محمود بن عماد الدين زنكي (صاحب دمشق وحلب والموصل) واشترك صلاح الدين مع عمه شيركوه في حملة وجهها نور الدين للاستيلاء على مصر (سنة 559 ه) فكانت وقائع ظهرت فيها مزايا صلاح الدين العسكرية.
وتم لشيركوه الظفر أخيرًا، باسم السلطان نور الدين، فاستولى على زمام الامور بمصر، واستوزره خليفتها العاضد الفاطمي.
ولكن شيركوه ما لبث أن مات.
فاختار العاضد للوزارة وقيادة الجيش صلاح الدين، ولقبه بالملك الناصر.
وهاجم الفرنج دمياط، فصدهم صلاح الدين.
ثم استقل بملك مصر، مع اعترافه بسيادة نور الدين.
ومرض العاضد مرض موته، فقطع صلاح الدين خطبته، وخطب للعباسيين، وانتهى بذلك أمر الفاطميين.
ومات نور الدين (سنة 569) فاضطربت البلاد الشامية والجزيرة، ودعا صلاح الدين لضبطها، فأقبل على دمشق (سنة 570) فاستقبلته بحفاوة.
وانصرف إلى ما وراءها، فاستولى على بعلبك وحمص وحماة وحلب.
ثم ترك حلب للملك الصالح إسماعيل بن نور الدين، وانصرف إلى عملين جديين: أحدهما الاصلاح الداخلي في مصر والشام، بحيث كان يتردد بين القطرين، والثاني دفع غارات الصليبيين ومهاجمة حصونهم وقلاعهم في بلاد الشام.
فبدأ بعمارة قلعة مصر، وأنشأ مدارس وآثارا فيها.
ثم انقطع عن مصر بعد رحيله عنها سنة 578 إذ تتابعت أمامه حوادث الغارات وصد الاعتداءات الفرنجية في الديار الشامية، فشغلته بقية حياته.
ودانت لصلاح الدين البلاد من آخر حدود النوبة جنوبا وبرقة غربا إلى بلاد الارمن شمالاً، وبلاد الجزيرة والموصل شرقًا.
وكان أعظم انتصار له على الفرنج في فلسطين والساحل الشامي " يوم حطين " الذي تلاه استرداد طبرية وعكا ويافا إلى ما بعد بيروت، ثم افتتاح القدس
(سنة 583) ووقائع على أبواب صور، فدفاع مجيد عن عكا انتهى بخروجها من يده (سنة 587) بعد أن اجتمع لحربه ملكا فرنسا وانكلترة بجيشيهما وأسطوليهما..."وَلَيَنْصُرَنَّ اللَّهُ مَنْ يَنْصُرُهُ ..."(الحج:40)




wghp hg]dk hgHd,fd

رد مع اقتباس
إضافة رد

أدوات الموضوع
انواع عرض الموضوع

ضوابط المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة

الانتقال السريع


الساعة الآن 07:27 PM.